s1
s3
كلمة...
Home ›  Press Releases  ›  كلمة السيد "اي أحمد" وزير الدولة للشؤون الخارجية بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني 30.1.2011

كلمة السيد "اي أحمد" وزير الدولة للشؤون الخارجية بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني 30.1.2011

 

30.1.2011

سعادة سفير فلسطين لدى الهند، السيد عدلي حسن شعبان صادق،

مدير عام المجلس الهندي للشؤون العالمية، سودهير ديفاري

أصحاب السعادة، الضيوف الكرام،

السيدات والسادة،



يشرفني جداً أن أكون هنا اليوم وسط هذا الجمع الكريم للاحتفال بهذه المناسبة الهامة في اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني. إن كل واحد موجود هنا، ممثلا عن دول مختلفة، موجود للتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني في كفاحه من أجل حقوقه المشروعة. إن دعمنا يعكس رغبة ومصلحة المجتمع الدولي بأسره بأن الحل العادل والشامل يمكن أن يتحقق وأن يقود إلى قيام دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة وقابلة للحياة وموحدة تعيش داخل حدود آمنة ومعترف مع القدس الشرقية عاصمة لها، وجنبا إلى جنب في سلام مع دولة إسرائيل.

أصحاب السعادة،

لقد وضع الهنود فلسطين دائما قريبة من قلوبهم. وحتى قبل الاستقلال، كانت الهند قد أظهرت تضامنها مع الشعب الفلسطيني وتطلعت إلى إقامة دولة ديمقراطية مستقلة في فلسطين تصون حقوق جميع الطوائف.

إن الهند كانت أول دولة غير عربية تعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني في عام 1975. وفي عام 1988 كانت الهند من أوائل الدول التي اعترفت بدولة فلسطين. وقامت الهند بافتتاح مكتب تمثيل لها في فلسطين في عام 1996 في رام الله في أعقاب إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية. وهنا أقتبس ما جاء في البرقية المرسلة من قبل رئيس الوزراء آنذاك راجيف غاندي للرئيس ياسر عرفات:

" انه لمن دواعي سروري أن أتقدم إليكم نيابة عن حكومة وشعب الهند وبالأصالة عن نفسي بأحر التهاني القلبية على إعلان دولة فلسطين المستقلة والتي أعلنت حكومة الهند اليوم عن اعترافها الرسمي بها. لقد كان هذا هدفنا المنشود طوال هذه السنوات. نحن نشارك للشعب الفلسطيني الفرحة بهذا اليوم الميمون. نحن ندرك أنه ليس نهاية للصراع ومع ذلك فهي خطوة هامة على طريق تحقيق التطلعات المشروعة للفلسطينيين داخل وخارج الأراضي المحتلة. ونتمنى لكم كل النجاح والتوفيق في مهمتكم لتحقيق الإعلان ألا وهو استعادة الأراضي الفلسطينية وتأكيد السيادة الفلسطينية. ستواصل الهند تقديم الدعم الصادق تجاه الجهود المبذولة لاطلاق مفاوضات السلام في وقت مبكر من اجل التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة في إطار مؤتمر دولي تحت رعاية الأمم المتحدة. "

إن الهند دعمت وستظل تدعم دائما الشعب الفلسطيني في سعيه لتحقيق الأهداف المشروعة والسعي لتحقيق التنمية على أسس الكرامة والاعتماد على الذات. أذكر لقائي مع رئيس السلطة الفلسطينية آنذاك السيد ياسر عرفات ب 17 سبتمبر 2004 عندما حملت رسالة حسن نية من فخامة رئيس وزراء الهند مع شحنة مساعدات من الأدوية والمركبات إلى السلطة الفلسطينية. إن الهند أكدت دعمها الثابت للقضية الفلسطينية في كل فرصة متاحة وفي كل الميادين و جاء هذا في زيارة فخامة رئيسة الهند إلى سوريا (26-29) نوفمبر 2010 وفي كلمة فخامة رئيس الوزراء في رسالته بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي نظمته الأمم المتحدة في 29 نوفمبر 2010.

أصحاب السعادة،

منذ افتتاح المكتب التمثيل، والهند تقدم المساعدة المادية للسلطة الوطنية الفلسطينية من أجل الإغاثة الإنسانية، ومشاريع التنمية، وإنشاء المرافق التعليمية والتدريبية، و دعم الميزانية. إن الهند شاركت في تدريب عدد كبير من المسؤولين الفلسطينيين من القطاعات الاقتصادية والصناعية والمالية وعقد الدورات الخاصة للدبلوماسيين الفلسطينيين التي أجريت لدينا في معهد الخدمة الخارجية. ولقد قدمت الهند المزيد من الدعم للميزانية قيمته 10 مليون دولار للسلطة الوطنية الفلسطينية في وقت سابق هذا العام، إضافة إلى مساهمة مماثلة في العام الماضي للمساعدة في أعمال إعادة الإعمار والتنمية. وكما تعلمون، وبمناسبة الذكرى 60 لتأسيس الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في (الأونروا)، فأن الهند زادت مساهمتها السنوية إلى مليون دولار بدءاً من العام الماضي، وتعهدنا أيضا أن نسهم بمبلغ مماثل العام المقبل.

وفي إطار الصندوق
IBSA ، وجنبا إلى جنب مع البرازيل وجنوب أفريقيا، فإننا نقوم بتنفيذ بناء مجمع رياضي في مدينة رام الله.

إننا نعتقد أن منطقة غرب آسيا ذات أهمية حيوية للهند لوجود أكثر من 4.5 مليون هندي فيها. والمنطقة أيضا مصدر هام للطاقة بالنسبة للهند. والهند ترغب في أن ترى خلق بيئة مواتية لاستئناف الحوار في أقرب وقت ممكن. إننا نعتقد بأن الصراع في غرب آسيا هو في جوهره سياسي الطابع ولا يمكن حله بالقوة. وتمشيا مع دعمنا لقرارات مجلس الأمن 242 و 338، فإننا نؤيد التوصل إلى حل تفاوضي يؤدي قيام دولة فلسطين ذات السيادة والمستقلة والقابلة للحياة والموحدة ضمن حدود آمنة ومعترف بها مع القدس الشرقية عاصمة لها، جنبا إلى جنب وفي سلام مع إسرائيل، كما هو منصوص عليه في خطة خارطة الطريق الرباعية قراري مجلس الأمن 1397 و 1515.

وقد دعمت الهند خطة السلام العربية التي تدعو إلى انسحاب إسرائيل إلى حدود ما قبل عام 1967، مع الاعتراف بإسرائيل وإقامة دولة فلسطين مع القدس الشرقية عاصمة لها. كما ودعت الهند إلى وقف المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولتخفيف القيود المفروضة على حرية حركة الأشخاص والبضائع داخل فلسطين.

لقد رحبت الهند بالمحادثات المباشرة بين إسرائيل وفلسطين. إن استمرار الجمود في الوضع وتصلب المواقف مسألة مثيرة للقلق. ويحدونا الأمل في أن تستأنف المحادثات التي تؤدي إلى حل نهائي للصراع. وبوصفها عضوا مسئولا في المجتمع الدولي وكدولة لها علاقات راسخة مع غرب آسيا فإن الهند ترغب في رؤية حل سلمي للتوترات في المنطقة من خلال الحوار السلمي.

ويسعدني أن أشير إلى أن السفارة الفلسطينية قد بدأت عملها من مبناها الجديد في تشاناكيابوري، والذي تم بناؤه كهدية من حكومة وشعب الهند، حيث وضع حجر الأساس لمبنى في حضور رئيس وزرائنا خلال الزيارة التي قام بها الرئيس الفلسطيني السيد محمود عباس إلى الهند في أكتوبر 2008.

وبهذه المناسبة، أود أن أعيد التأكيد على دعم الهند الثابت والراسخ للشعب الفلسطيني الصديق وأن أكرر إيمان الهند أن تحقيق سلام عادل وشامل ودائم في المنطقة يكون عبر المفاوضات والحوار من أجل تحقيق قيام دولة فلسطين ذات السيادة والمستقلة والقابلة للحياة وداخل حدود آمنة تعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل.

أشكر المجلس الهندي للشؤون العالمية لتنظيم هذا الحدث.

شكرا لكم وعاشت الهند.

 
 
© Representative Office of India, Ramallah, Palestine 2014. All Rights Reserved.
Terms & Condition| Privacy Policy| Copy right policy| Accessibility Statement| Help|
Page last updated on: Nov 13, 2016    Visitors: 891166
Powered by: Ardhas Technology India Private Limited